top of page
أولا: تعريف المدينة:
  :لغة

اسم) مدينة: مصدر مدين، المدينة تجمع سكاني يزيد على القرية)      

 فعل) مدين يمدين فهو ممدين والمفعول ممدين مدين الشخص حياته: جعلها تتسم بالمدنية اخذ أسباب الحضارة)      

  :اصطلاحا 

اختلف تعريف المدينة حيث ان كل دولة بالعصر الحديث وضعت شروط معينة لتحديد ماذا كانت المستوطنة 2البشرية مدينة ام لا من حيث عدد السكان وتوفر الخدمات والمساحات ...الخ. وعرفها لوكوربوزيه بانها  "هي الكائن الحي , وهي الناس والمواصلات , وهي التجارة والاقتصاد , والفن والعمارة , والصلات والعواطف , والحكومة والسياسة , والثقافة والذوق , وهي اصدق تعبير لانعكاس ثقافة الشعوب وتطور الامم , وهيا صورة لكفاح الانسان وانتصاراته وهزائمه , وهي صورة للقوة والفقر والحرمان والضعف "

إحصائياً: 

بمراجعة عدة مصادر وجد ان اقل كثافة سكانية للمدينة هي 2000 نسمة/كم2 ولاتؤثر المساحة كثيراً في تحديد المدن رغم ان  المدن في الغالب ذات مساحات كبيرة

  قــانونـياً:

هي المكان الذي يصدر فيه اسم المدينة عن طريق إعلان أو وثيقة رسمية

  حجمــــاً:

عرفت المدينة في ضوء عدد السكان ولم تعرف من حجمها لذا فأن تعريف المدينة من حيث المساحة لا يمكن التعويل عليه

 إجتماعياً:

المدينة ظاهرة إجتماعية، وهي ليست مجرد تجمعات من الناس برأي روبرت بارك مع ما يجعل حياتهم أمرا ممكنا، بل هي اتجاه عقلي ومجموعة من العادات والتقاليد إلى جانب تلك الاتجاهات والعواطف المتأصلة في هذه العادات والتي تنتقل عن طريق هذه التقاليد، وهي في النهاية مكان إقامة طبيعي للإنسان المتمدن، ولهذا السبب تعتبر منطقة ثقافية ، تتميز بنمطها الثقافي المتميز.

وظيـفيـاً:

لا يوجد للمدينة وظيفة واحدة بل لها عدة وظائف: فهي وحدة عمرانية ذات تكامل وظيفي لا تشمل قطاع الزراعة فحسب كما في الريف بل تتعداه للصناعة والتبادل التجاري، والحرف، وتسمى هذه الصناعات بالصناعات الحضرية. وا يجعل المدينة شيئا محددا ،هو ذلك التكامل الوظيفي لعناصرها المختلفة على هيئة وحدة كلية.

تاريــخـياً:

المدينة حقيقة تراكمية في المكان والزمان، ويمكن استقراء تاريخها من مجموعة التراكمات التاريخية، والأخذ بالمبدأ التاريخي الذي يقول أن المدينة تاريخ قديم ، وأن التعرف عليها يتم من خلال الشواهد العمرانية القديمة.

جغرافيا:

تنشأ المدن في مواقع مختارة تتمتع بأفضليتها عن سواها من المدن، ويرى الجغرافيون أن المدينة حقيقة مادية مرئية من اللاندسكيب، يمكن تحديدها والتعرف عليها بمظهر مبانيها وكتلتها وطبيعة شوارعها ومؤسساتها وكذلك تفردها بخط سماء مميز Urban Profile.

:وهناك نقاط وعلامات جغرافية وعمرانية تحدد مفهوم المدينة موقعيا ، فالنقاط الجغرافية

     نقاط جغرافية بيئية)                                خطوط الساحل، بحر، سلسلة جبال، أنهار وتلاقي فروع)                  

     عند تلاقي طرق النقل )                           مواصلات، سكك حديد، سيارات)                  

    نقاط استراتيجية تجمع بين مزايا البر والبحر) أنفاق ومواقع نقل جوي وبحري وضائق)                  

ثانيا: أهم خصائص المدينة:

تمثل كل مدينة ظاهرة فريدة لا تتكرر، وبالتالي فمن الصعوبة تحديد سمات للمدن، إذ تفسر كل مدينة في ضوء ظروفها التاريخية وعوامل نموها. وتتصف المدينة بالاختلافات شديدة بين السكان من حيث المهن والمراكز الاجتماعية والاقتصادية ما يجعلنا نقول أن المدينة هي مكان يعمل سكانه في أغلب المهن ما عادا الزراعة وهي بيئة صناعية يتزايد تحكم الإنسان فيها بحياته ووقته وإنتاجه. ويتم تصنيف المدن وفقا لحجمها ومن حيث خليتها التاريخية ومن حيث الخصاص الاجتماعية والثاقافية كما يتم تصنيفها من حسث طبيعة النشاطة الاقتصادي الاساسي لغالبية السكان.

ثالثاً: المدينة الإسلامية:

ينبع تعريف المدينة الاسلامية أساسا من التزام مجتمعها بالقيم والتعاليم الاسلامية التى تنعكس بالتبعية على هيكلها العمرانى. ويقصد بها ذلك النموذج المثالى أو التجريدي الذي يكون فيه الإسلام عاملا فاعلا ورئيسيا إلى جوانب العوامل الأخرى، بحيث تستجيب فيه المدينة لمتطلباته ولسكانها الذين يلتزمون بأحكام الدين بديهة. أوانها تلك المدينة التي لا تتصادم مع المعتقدات والعبادات والسلوك التي يتطلبها الإسلام من المنتسبين إليه.

ويمكن تعريفها أنها المكان الذي احتوى المفردات والعناصر التي ميزت المدينة الاسلامية حيث بتمركزها المسجد وهو النواة , ومن ثم الاسواق المركزية الموزعة على امتداد الطريق الرئيسي , والشوارع الممتدة من انحاء المدينة الى المركز وهي ذات كثافة عالية نظرا للساحات العامة والتجمعات عند الاسواق أما قصر الحكم ويقع عادة بجانب النواة ( المسجد ) وذلك لضرورته الوظيفية , ومن ثم تاتي الخدمات التي تخدم هذه المدينة ك المناصع والمشافي والتعليمية والربط والمؤسسات الدينية.

المناطق السكنية ذات الخصائص الاسلامية والتي تقوم على قواعد وآداب اسلامية كإحترام الخصوصية وفصل أنشطة الرجال عن النساء ومراعاة الجار وإكرام الضيف بالاضافة لمراعاة العوامل البيئية والثاقفة المحلية مثل استخدام الأفنية وعناصر توفير الراحة الحرارية للمستخدمين من التهوية والتبريد ...الخ ,

رابعاً: تصنيف المدن في الاسلام:

  1. الأمصار: جمع مصر والمصر لغةً  مدينة، منطقة كبيرة تقام فيها الدور والأسواق والمدارس وغيرها من المرافق العامة. (معجم المعاني الجامع،21-10-2017، 10.30ص) وبالمفهوم الإداري الإسلامي القديم هي: البلاد التى يقيم فيها السلطان أى رئيس الدولة -وتجتمع فيها الدواوين وتقلد فيها الأعمال وتضاف إليها مدن الأقاليم أى تتبعها بقية الوحدات الاقليمية الأخرى التى يتألف منها القطر. 

  2.  القصبات: وهى جمع  قصبة فقد استعملها المسلمون فى الاصطلاح الادارى الاسلامى بمعنى عواصم الاقاليم العمرانية هذا فى الوقت الذى كان يطلق فيه اسم القصبة على القسم الرئيسى للمدينة أو وسط القرية.  ومن هنا جاءت تسمية المحور الرئيسى للمدينة بالقصبة حيث المركز الادارى والنشاط التجارى والتعليمى والحرفى والدينى.

  3. المدن-أو المدائن: وهي  فى الاصطلاح الإداري الإسلامي تطلق على مايلى القصبة فى الأقاليم ومقامها مقام الجند عند الملوك أى الضواحي.

  4.   النواحى : فهى فى الاصطلاح الاسلامى كانت تطلق على الجهة أو المنطقة التابعة لغيرها من الوحدات الاقليمية الأكبر منها. 

  5. الثغور: هى المدن الحصينة التى أنشئت على حدود الدولة الاسلامية ومنها ما هو على السواحل.  وكانت تسمى فى مصر "المواخير". 

  6. الرباطات: فهى فى الأصل الاقامة على جهاد العدو بالحرب ومنها رباط الخيل،  والرباطات هى المدن التى يرابط فيها المسلمون للجهاد فى سبيل الدفاع عن الوطن وحماية الدعوة الاسلامية دون أى مطمع مادى فى الأجر أوالمرتبات كما هو شأن الجنود المحترفين.  ولهذا فإن الرباطات يكون فيها عادة مواطنون يكسبون رزقهم من الأعمال العادية التى يمتهنونها، وإذا دعى داعى الجهاد نفروا للحرب،  والرباطات عادة ما تكون على السواحل البحرية.

  7. العواصم: فمفردها عاصمة وهى فى اللغة تعنى المانع والحامى من عصمة وعاصم، وهى مدينة ذات عدد كبير من السكان ولها محاكم قضائية وحاكم مقيم فيها وهى مركز السلطة.  وكانت فى البداية لها صفة الدفاع والحماية.

  8. العسكر: فهى من كلمة عسكرة أى الشدة والعسكر هو مجتمع الجيش أو المكان المخصص لاقامة القوات المسلحة.

خامساً: مكونات المدينة الإسلامية والمناطق ذات الأهمية العمرانية:

:المسجد الجامع

للمسجد مكانة عظيمة في الإسلام ويعتبر اهم العناصر العمرانية بالمدينة الإسلامية، وارتبط المسجد منذ بداية الإسلام بوظائف تتلخص في انه

مركز ديني واجتماعي تقام فيه الشعائر الصلاة، وتفسير ودراسة تعاليم الدين وكتاب الله

  1. مركز سياسي، لالقاء الخطب وتلقي البيعة وإذاعة البيانات وحشد الجيوش،ومكان للاجتماع واستقبال السفراء بالإضافة الى انه ساحة العدل للحكم بين الناس وإقامة الحدود.

  2. مركز ثقافي ونعليمي،تقام فيه حلقات العلم والمناظرات بين العلماء.

  3. والمسافة بين مسجد واخر تعتمد على مسافة المصلي في الفترة الزمنية بين الاذان والإقامة، وكذلك سعة المسجد والساحة التابعة له.

:بيت الحاكم

في صدر الإسلام تمثل بيت الحاكم ببيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة وكان ملاصقا للمسجد النبوي، وكان المسجد وبيت الحاكم في مركز المدينة فهما يمثلان المركز السياسي والاجتماعي والثقافي للمدينة، وبعد الفتوحات الإسلامية اخذ المسلمون هذا النموذج وطبقوه على المدن الجديدة التي تم انشاؤها وكان ذلك بمثابة القوة والقيادة والسياسة للدولة الإسلامية

:الخدمات العامة

حث الإسلام على بناء ما فيه مصلحة المسلمين ويظهر لك جليا في مباني الخدمات العامة والتي ظهرت في المدينة الإسلامية كالأسواق والخانات والوكالات والحمامات والاسبلة والحدائق والقناطر وغيرها، وهذه تعتبر ملكا لكافة المسلمين لا يجوز الاعتداء عليها حتى من الحاكم.

.الساحات العامة

سادساً: المناطق ذات الأهمية العمرانية بالمدن:

المناطق ذات الاهمية العمرانية بالمدينة هي تلك المناطق التي ذات الملامح التاريخية المتميزة عمرانيا ومعماريا في أي عصرا كانت , وتتميز هذه المناطق بعنصر او اكثر من العناصر التي  تحددها معايير تحديد المناطق التراثية. لذلك أي منطقة ذات قيمة تراثية يجب اعتبارها بأكملها بمبانيها وجميع فراغاتها من حدائق وساحات وميادين وشوارع كمنطقة ذات اهمية عمرانية , وهي مجموعة متكاملة مع بعضها لا تتجزأ , حيث تعتمد في توازنها على تجانس عناصرها والتناسق فيما بينها , وتمثل الاستعمالات والانشطة الموجودة بها جزء اساسيا من تراثها المعماري والعمراني لذلك يجب ايضا الحفاظ قدر الامكان على هذه الاستعمالات والنشاطات رغم تغير الازمنة والعصور.

سابعاً: التدهور:

المعنى اللغوي للتدهور:

 ( فعل ) تدهور يتدهور ، تدهوراً ، فهو متدهور ، تدهورت أحواله : ساءت ، تدهور الشيء: سقط من أعلى إلى أسفل.

 ( اسم ) مصدر تدهور، عَرف وضعه تدهورا مشينا , انحطاطا , انخفاضا , تحد التربية السليمة من تدور الأخلاق : من تدنيها.

التدهور العمراني:

البيئة السكنية التي كانت يوما ما مناسبة ولائقة , و لكنها تدهورت لاحد الاسباب سواء القدم أ, ضعف الصيانة أوقلة الموارد المادية  مما دفع سكانها الأصليين إلى هجرها إلى مناطق أخرى من المدينة , وتعكس المناطق المتدهورة واقع اقتصادي واجتماعي و بيئي لحياة قاطني تلك المناطق و حسب تعريف مؤسسة تجديد المدن في الولايات المتحدة الأمريكية للمناطق المتدهورة هو ( أن يكون أكثر من  ( 20% ) من مجمل البنايات دون المقياس المقبول و يحتاج إلى إجازة لإزالة الظواهر الرديئة في الحي كعدم الاطمئنان على صحة الساكنين و الكثافة العالية.

 

المناطق الحضرية المتهورة:

هي أجزاء مهملة من المدن تفتقر إلى المتطلبات التخطيطية و البيئية الأساسية و الخدمات اللازمة للحياة الكريمة. وتتراوح المناطق السكنية (المتدهورة) من مناطق ذات الكثافة العالية مركزة إما داخل قلب المدن القديمة أو على الأطراف على الأراضي الزراعية أو المناطق الصحراوية، وتتواجد هذه التجمعات الفقيرة و المتدهورة في ظل ظروف اجتماعية و اقتصادية و بيئية سيئة وبدون اعتراف أو حقوق قانونية. وتجدر الاشارة إلى أن المناطق المتدهورة هي المناطق التي أنشت وفق الانظمة والتشريعات والمتطلبات التخطيطية ولكن لم يتم الاعتناء بها ، واما المناطق العشوائية هي التي أنشت بطرق غير نظامية .

ثامناً: أهم مشكلات المناطق المتهورة:

  1. المشاكل  اﻟﻌﻤﺮاﻧﻴﺔ  : 

  • ﻋﺪم إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻣﻨﺸﺂت اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻋﺪم وﺟﻮد ﻣﺨﻄﻄﺎت ﻋﻤﺮاﻧﻴﺔ  و ﺗﻘﺴﻴـﻤﺎت أراﺿﻲ ﺳﻠﻴﻤﺔ ﻣﺨﻄﻄﺔ وﻓﻘﺎ ﻟﻤﻌﺎﻳيﺮ ﺗﺨﻄﻴﻄﻴﺔ و ﻟﻮاﺋﺢ ﺗﻨﻈﻴﻤﻴﺔ و ﻋﺪم ﺗﻮاﻓﺮ أراﺿﻲ ﻣﺨﺼﺼﺔ ﻟﻠــﺨﺪﻣﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ و اﻟﻤﺮاﻓﻖ. 

  • ﺗﺪﻧﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺷﺒﻜﺔ اﻟﻄﺮق و ﻣﻤﺮات اﻟﻤﺸﺎة و ﻋﺪم ملاءمتها ﻟﺤﺠﻢ الحركة ﻋﻠﻴﻬﺎ و ﺻﻌﻮﺑﺔ اﺳﺘﺨﺪاﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻻت اﻟﻄﻮارئ .

  • ﺿﻌﻒ ارﺗﺒﺎط هذه اﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺑﻤﺸﺮوﻋﺎت اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺼﻌﻮﺑﺔ ﺗﻄﻮﻳﺮ و ﺗﻔﺎﻋﻞ ﻣﺜﻞ هذه اﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻣﻊ اﻟﻨﺴﻴﺞ اﻟﻌﻤﺮاﻧﻲ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ .

  • ﺗـﺪﻧﻲ اﻟﺤﺎﻟﺔ اﻟﺒﻨﺎﺋﻴﺔ ﻟﻠﻬﻴﻜﻞ اﻟﻌﻤﺮاﻧﻲ ﺑﻬﺬﻩ اﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻌـﺪم اﻟﺘﺰام اﻟﻤﻼك ﺑﺎﻻﺷﺘﺮاﻃﺎت و اﻷﻧﻈﻤﺔ اﻟﺒﻨﺎﺋﻴﺔ .

  • اﻟﺘﺪاﺧﻞ ﻓﻲ اﺳﺘﻌﻤﺎﻻت اﻷراﺿﻲ ﻣﺜﻞ: ﺗﺪاﺧﻞ اﻻﺳﺘﻌﻤﺎﻻت اﻟﺴﻜﻨﻴﺔ ﻣﻊ اﻻﺳـﺘﻌﻤﺎﻻت اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ و اﻟﻮرش و اﻟﻤﺴﺘﻮدﻋﺎت .

  • وﺟﻮد ﻧﻘﺺ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺎﺣﺎت اﻟﺨﻀﺮاء و اﻟﺘﺮﻓﻴﻬﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﻃﻖ اﻟﻌﺸﻮاﺋﻴﺔ .

  • ﻇﻬﻮر ﺧﻠﻞ ﻓﻲ اﻟﺘﻮازن اﻟﻌﻤﺮاﻧﻲ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ ﺣﻴﺚ ﻳﻈﻬﺮ ﺗﺒﺎﻳﻦ ﻓﻲ اﻟﻨﺴﻴﺞ ﺑـﻴﻦ ﻧﺴﻴﺠﻬﺎ اﻟﻌﻤﺮاﻧﻲ اﻟﻤﺨﻄﻂ واﻟﻌﺸﻮاﺋﻲ.

  • ﻋﺪم اﻟﺴﻴﻄﺮة ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ اﻟﺒﺼﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻇﻞ اﻟﺘﺒﺎﻳﻦ اﻟﺘﺸﻜﻴﻠﻲ اﻟﺤـﺎدث ﺑﻴﻦ ﺗﻠﻚ اﻟﻤﻨﺎﻃﻖ اﻟﻌﺸﻮاﺋﻴﺔ  وﻣﺎ ﻳﺠﺎورها ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻋﻤﺮاﻧﻴﺔ ﻣﺨﻄﻄﺔ

2. ﺍﻟﻤﺸﺎﻜل اﻟﺒﻴﺌﻴﺔ : 

  • ﺗﺸﻮﻩ اﻟﺒﻴﺌﺔ اﻟﻌﻤﺮاﻧﻴﺔ اﻟﺒﺼﺮﻳﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻌﺪم اﻻﻟﺘﺰام ﺑﺎﻷﻧﻈﻤﺔ واﻟﺘﺸﺮﻳﻌﺎت اﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻟﻠﻌـﻤﺮان ﺑﻬﺬﻩ اﻟﻤﻨﺎﻃﻖ .

  • إرﺗﻔﺎع ﻣﻌـﺪل اﻟﺘﻠﻮث اﻟﺒﻴﺌﻲ ﻣﺜﻞ : ﺗﻠﻮث اﻟﻤﻴﺎﻩ وﻋﺪم ﺗﻮاﻓﺮ ﺷﺒﻜﺔ ﻣﻴﺎﻩ ﺷﺮب ﺻﺤﻴﺔ وﻋﺪم وﺟﻮد ﺷﺒﻜﺔ ﺻﺮف ﺻﺤﻲ ﻣﺨﻄﻄﻪ .

  • ارﺗﻔﺎع ﻣﻌﺪل اﻟﺘﻠﻮث اﻟﺴﻤﻌﻲ و اﻟﻬﻮاﺋﻲ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺗﺪاﺧﻞ اﺳﺘﻌﻤﺎﻻت اﻷراﺿﻲ و ﻋﺪم اﻻﻟﺘﺰام ﺑﺎﻟﻘﻮاﻧﻴﻦ و اﻟﻤﻌﺪﻻت اﻟﺘﺨﻄﻴﻄﻴﺔ

3. ﺍﻟﻤﺸﺎﻜل اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ :

  • ﺗﺪﻧﻲ اﻟﻤﺴﺘﻮى اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ و اﻻﻗﺘﺼﺎدي ﻟﺴﻜﺎن هذه اﻟﻤﻨﺎﻃﻖ . 

  • ﻇﻬﻮر اﻟﺒﺆر اﻹﺟﺮاﻣﻴﺔ و اﺳﺘﻴﻄﺎن اﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ و اﻟﺨﺎرﺟﻴﻦ ﻋﻦ اﻟﻘﺎﻧﻮن ﺑﻬﺬﻩ اﻟﻤﻨﺎﻃﻖ

  • إرﺗﻔﺎع ﻧﺴﺒﺔ اﻷﻣﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﻓﺌﺎت اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﻃﻖ المتدهورة . 

    1. ﻋﺪم ﺗﻮاﻓﺮ أو ﻧﻘﺺ اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ ﺧﺎﺻﺔ اﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ و اﻟﺼﺤﻴﺔ المشاكل  الإقتصادية : 

  • ارﺗﻔﺎع ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺗﻮﺻﻴﻞ ﺷﺒﻜﺎت اﻟﻤﺮاﻓﻖ و ﺗﺄﺳﻴﺴﻬﺎ . 

  • إنﺨﻔﺎض ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺪﺧﻞ ﻟﻸﺳﺮ اﻟﻘﺎﻃﻨﺔ ﺑﻬﺪﻩ اﻟﻤﻨﺎﻃﻖ .

  • ارﺗﻔﺎع ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺗﺤﺴﻴﻦ و ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﺒﻴﺌﺔ اﻟﻌﻤﺮاﻧﻴﺔ ﺑﻬﺪﻩ اﻟﻤﻨﺎﻃﻖ .

  • ارﺗﻔﺎع ﻣﻌﺪل اﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﺑﻴﻦ ﻗﺎﻃﻨﻲ هﺬﻩ اﻟﻤﻨﺎﻃﻖ

تاسعاً: سياســات التعــامل من المناطق المتدهـــورة :

يتم التعامل مع المناطق والمباني المتدهورة عبر سياسات اهمها ما يلي :

الحفاظ:

1 . حفاظ القيمة الرمزية والمعنوية للمناطق التاريخية وتكون من خلال :

- الترميم .

- الحماية .

- الحفاظ.

2 . حفاظ القيمة النفعية للمناطق التاريخية وتكون بمن خلال :

- الازالة والاحلال .

- سياسة التجديد الحضري.

3 . حفاظ القيمة النفعية والمعنوية للمناطق التاريخية وتكون بـ :

- اعادة التأهيل والارتقاء .

الاحياء:

اعداد سياسة شاملة للتخطيط والتصميم العمراني ترتبط بشكل وثيق بسياسة التطوير الحضري للمدينة ككل،بحيث يتم مراجعة ذلك المنهج بخطط مرحلية تفصيلية ذات مقياس مناسب اعتمادا على السياسة التمويلية وتوفر الإمكانات والكوادر الفنية والإدارية المطلوبة ويمكن ان يضم توزيع الاستعمالات الجديدة واحدة او اكثر من معايير التحسين الدقيقة مثل الحفاظ وإعادة الاعمار والترميم وإعادة التطوير.

التجديد الحضري:

هو مفهوم عام ويضم مجال واسع من التداخلات في النسيج العمراني ويقصد به اتخاذ القرارات والافعال لإعادة المناطق الموجودة والمهملة عمرانيا ووظيفيا او بيئيا الى افضل حالة عمرانية ممكنة.

إعادة التطوير:

يتضمن هذا المنهج إزالة الجزء الأعظم من المنطقة الخاضعة للتجديد الحضري او النسيج بأكمله باستثناء الأبنية ذات القيمة التاريخية والمعمارية العالية والتي تخضع لضوابط الحفاظ التاريخي.

الترميم:

ويراد بهذا المفهوم تحسين الحالة الراهنة للمبنى (غالبا الحالة العمرانية) وليس من الضروري إعادة المبنى الى نسخة مطابقة لحالته الاصلية. ويتم التعامل بهذه الطريقة مع كل الاثار والمباني المتميزة والمباني ذات الحالة المتوسطة.

إعادة التأهيل:

ويقصد بإعادة التأهيل (الاعمار) هو إعادة منطقة او مبنى الى مستوى معين من الكفاءة وأعاد اصلاح مرافقها ويكون لها وظيفة ويستخدم هذا الأسلوب مع المباني التاريخية والمياني ذات القيمة.

إعادة الاستخدام:

إعادة استخدام منشأ موجود وعادة يستغل في غير غرضه الأصلي المنشأ من اجله.

التحسين:

يطلق على أي اعمال تهدف الى رفع او زيادة القيمة (مستوى الراحة،تحسين المراق،رفع الكفاءة التشغيلية) ويمكن ان تكون الاعمال في المجال العمراني والاجتماعي والثقافي ويمكن ان تشمل مبنى او منطقة تجارية.

الارتقاء:

يعتبر مرادف للتحسين ولكنه يتميز بانه ليس مقيدا مثل التحسين ويمكن ان يشمل كافة النواحي وليس العمرانية فقط ويهتم بالابعاد الاجتماعية والاقتصادية والعمرانية ويعتبر هو الأسلوب المثالي للتعامل مع المناطق المتدهورة عمرانيا ويتم الارتقاء بالمنطقة عمرانبا واجتماعبا واقتصاديا في سبيل تحسين المستوى بإضافة أنشطة لم تكن موجودة من قبل تتناسب مع متطلبات العصر الحديث.

Al Awali, Mecca 24373, Saudi Arabia

  • facebook
bottom of page